samedi 15 novembre 2014

الجلسة العلمية السادسة رئيس الجلسة: الأستاذ العربي الضيفاوي - السبت 15 نوفمبر2014 س9:30 -س10

An Interpretative Study of Desire in ONeills Desire under the Elms: From Oedipalization to Absurdity
الأستاذ عادل بحرون (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)
Summary will be available soon

يمكنك أن تطرح الأسئلة وتبدي تفاعلك مع المداخلة في خانة التعليقات

الجلسة العلمية السادسة رئيس الجلسة: الأستاذ العربي الضيفاوي - السبت 15 نوفمبر2014 س9-س9:30

La lecture, la compréhension et linterprétation du texte constitutionnel : quelques exemples de  la Constitution  tunisienne du   26-02-2014
سلمى بسباس(كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)
La lecture, la comprehension et l’interprétation du texte constitutionnel est spécifique. Elle est différente de la lecture, la comprehension et l’interprétation des autres textes (littéraires, philosphiques, de la poésie…). En effet quand on parle de la lecture du texte constitutionnel on évoque la technique juridique selon laquelle les parlementaires vont discuter le projet de la constitution et par la suite voter ce projet pour donner naissance à une nouvelle constitution. Cependant cette technique est le résultat d’un travail préléminaire( des lectures strict-sensus, une comprehension et des interpretations des articles proposés) qui dure des mois voire une année ou plus.                                                  
De meme l’interprétation du texte constitutionnel est une technique juridique qui touche non pas le projet d’une constitution comme c’est le cas pour la technique de la lecture, mais elle s’interesse à la constitution déjà abbrogée. Le travail interpretatif est la mission qu’accorde la constitution au juge constitutionnel ou au conseil constitutionnel ou les deux à la fois. A cet égart le juge constitutionnel a un pouvoir discrétionnaire dans son interpretation qui sera basé sur des arguments juridiques et non personnels. Là dessus ceratins parlent d’une interpretation démocratique ou non démocratique.                             
Dans ce projet d’article je vais essayer d’évoquer dans l’introduction la signification de la lecture, la comprehension et l’interprétation des texts d’une façon générale et montrer l’utilité de ces outils dans le texte constitutionnel. Puis signaler que déjà la lecture et l’interprétation sont non seulement des outils de la perception scientifique mais ce sont deux techniques juridiques spécifiques au droit constitutionnel. Ainsi le plan de mon projet d’article sera le suivant:                                                                                                               
1- La lecture de la constitution                                                                                             
2- L’interprétation de la constitution                                                                                   


يمكنك أن تطرح الأسئلة وتبدي تفاعلك مع المداخلة في خانة التعليقات

الجلسة العلمية السادسة رئيس الجلسة: الأستاذ عبد الرزاق المجبري الجمعة 14 نوفمبر2014 - س17 س17:30

القرآن ومعضلة تأويل المطلق بالنسبي
الأستاذ محمد لسود  (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

كانت أولى كلمات القرآن أمرا بالقراءة، رغم قلة القراء وغلبة الثقافة الشفوية على العرب عهدذاك. ولم يميز أوائل المسلمين عند تلاوتهم للنص المقدس بين الوظيفة التعبدية التي تظهر في الصلاة وفي التلاوة الطقسية، وبين القراءة النفعية بغاية التعلم والتدبر. ورغم توجه القرآن أصلا للعالََمين إلا إنه كان بالأساس شأن العالِمين من كتبة الوحي وحفظته. لقد حدث فرز باكر لفئة الفقهاء عن سواد المسلمين واحتوى القرآن نفسه على الدعوة إلى تخصيص طائفة للتفقه في الدين (سورة التوبة، الآية 122). و لم تتميز فئة الفقهاء بنفوذ ظاهر حتى موت النبي، ولكن التفقه في الدين بالاعتماد أساسا على استحضار القرآن وتأويله قد أظهر أهميته فور استلام المسلمين لمصيرهم بعد انقطاع الوحي وهو ما يبينه الحسم، استشهادا بالنص، في قابلية النبي للموت. وترسخت مكانة الفقهاء عند كل قضية خلافية تعرضت لها الدولة الإسلامية كتدوين القرآن وحروب الردة وتقسيم الفيء وفرض الخراج والثورة على عثمان والتحكيم الذي تلا معركة صفين. أما الدولة الأموية الناشئة فاتخذت لها رسميا خطا تأويليا قائما على القول بالجبر، وكان لمعاوية نفسه اليد الطولى في الدعوة إليه والاحتجاج به. إن طرق قراءة النص القرآني واستمداد التأويلات من سياقه ومحاولة رفده بنص رديف هو الحديث النبوي، تجعلنا نطرح بعض الأسئلة: من هم القراء والمفسرون؟ لجهة التعرف على أصولهم الاجتماعية. وسؤال آخر: ما هي آليات التأويل؟ تحديدا لمنهجية المشتغلين بالتأويل. وسؤال ثالث: من أين تستمد التأويلات الغالبة قوتها؟ التماسا للتمييز بين دور المؤسسة السياسية ودور شبكة العلماء والتلاميذ والأتباع. 

يمكنك أن تطرح الأسئلة وتبدي تفاعلك مع المداخلة في خانة التعليقات



الجلسة العلمية السادسة رئيس الجلسة: الأستاذ عبد الرزاق المجبري الجمعة 14 نوفمبر2014 -س16:30 س17

التأويل بين المحظور والمباح في الثّقافة العربيّة الإسلاميّة :النّصّ الواحد والفهم المتعدّد
الأستاذ محمد صالح البوعمراني  (المعهد العالي للدراسات التّطبيقيّة في الإنسانيات قفصة)

ننظر في هذا البحث في مسألة الاختلاف في فهم النّصّ التّأسيسيّ للثقافة العربيّة الإسلاميّة، النصّ المقدّس، من خلال النّظر في تأويل المفسّرين  للآية 32 من سورة النّجم: "الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32)".
ونروم من خلال هذا البحث فهم المسائل التّالية:
-       النّصّ الواحد والفهوم المتعدّدة في الثّقافة العربيّة الإسلاميّة.
-       التّأويل وإكراهات السّياق.
-       التّأويل بين المعرفي والإيديولوجي: الخلفيات العقديّة واللّغويّة والثّقافيّة التي تحكّمت في قراءة المفسّرين للنصّ حتّى غدا، "مفردا بصيغة الجمع".
-       التّأويل المحظور والتّأويل المباح في الثّقافة العربيّة الإسلاميّة.


يمكنك أن تطرح الأسئلة وتبدي تفاعلك مع المداخلة في خانة التعليقات

الجلسة العلمية السادسة رئيس الجلسة: الأستاذ عبد الرزاق المجبري الجمعة 14 نوفمبر2014 س16-س16:30

المرأة والإمامة الصّغرى في فقه ابن عربي: الانفتاح الفقهي في وجه الإجماع
الأستاذة هاجر المنصوري (باحثة/كليّة الآداب والفنون والانسانيّات بمنوبة)

سعينا إلى قراءة موقف ابن عربي ( تـ 638 هـ/ 1240 م) من إمامة المرأة للصّلاة، ورهاننا في ذلك أنّ أيّة قراءة جادّة وواعية لهذه لمسألة لا يمكن فصلها عن كتابه " الفتوحات المكّيّة" أنّى تتنزّل فيه، ولا عن مذهبه "وحدة الوجود" حيث يفكّر في أطره وينتج  من خلاله، ولا عن عصره " القرن السّابع للهجرة" وجملة "الآراء الفقهيّة" المتّصلة بهذه المسألة.
 وعليه فقد توسّلنا بجملة تلك السّياقات الحافّة بعمليّة إنتاج خطاب ابن عربي، ونحن ننظر في استدلاله على حكمه بجواز إمامة المرأة للصّلاة على الإطلاق للرّجال والنّساء، ونتحقّق من مرجعيّاته النقليّة والفلسفيّة على ذلك. وتبييّن لنا أنّ خطابه حول الأنثويّ في " موقفه من إمامة المرأة للصّلاة" مختلف عمّا هو سائد  لكونه يشيّد للمرأة طرحا فكريّا يخرج به عن الصّيغ السّائدة والمألوفة تبنّى فيه فكر الحداثة وما بعد الحداثة وذلك بتفكيكه لمجموعة المسلّمات الإنسانية في الدّين والمجتمع، بحيث أنّه قدّم تصوّرا جديدا لكلّ من الذّكورة والأنوثة عوض التّمييز التّفاضلي الذي ترتّب عن ثنائيّة الوجود، وحتّى لمكانة الإنسان ومنزلته في الوجود.
ومن المهمّ بمكان أن نلحّ على أهمّيّة هذه الدّراسة في إطار ما يعرفه الخطاب الدّيني راهنا من مراجعات تطال سلطته ومؤسّساتها الفقهيّة، سعيا إلى  تجديد القراءة فيه ولا سيما في بعض المسائل التّي يتوهّم الجمهور أنّها انضوت تحت طائلة الإجماع ولا يمكنه بحال من الأحوال الفكاك منه مثلما هو الشّأن في إمامة المرأة للصّلاة.

يمكنك أن تطرح الأسئلة وتبدي تفاعلك مع المداخلة في خانة التعليقات

الجلسة العلمية السادسة رئيس الجلسة: الأستاذ عبد الرزاق المجبري الجمعة 14 نوفمبر2014 - س15:30 س16

كتابة الذات واختراق القراءة في القصّة النسائيّة القطريّة 
الأستاذة امتنان الصمادي (من الأردن) جامعة قطر 
مداخلة تتعلّق بالكيفيّة التي تقدّم فيها الذات الكاتبة نفسها في النصّ السرديّ النسائيّ القطريّ وما تطرحه من إشكاليّات تتصل بفعل القراءة. وتبني الباحثة مقاربتها على فكرة أساسيّة قوامها أنّ حدث القراءة باعتباره قرين الكتابة يمثّل في ارتباطه بالكتابة النسويّة حدث اختراق للذات. 

يمكنك أن تطرح الأسئلة وتبدي تفاعلك مع المداخلة في خانة التعليقات